افتتاح مشاريع طاقة شمسية ومياه في الحديدة بتكلفة تزيد عن 511 مليون ريال

الخميس، 21 شوال 1444هـ الموافق 11 مايو 2023

الحديدة – سبأ:
افتتح مدير مكتب رئاسة الجمهورية، أحمد حامد، ونائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية – وزير المالية الدكتور رشيد أبو لحوم، ونائب وزير المياه والبيئة، حنين الدريب، ووكيل أول محافظة الحديدة أحمد البشري، اليوم، ثمانية مشاريع طاقة شمسية في منشآت تعليمية ومستشفيات ومرافق صحية وخدمات مياه بالحديدة.
تبلغ تكلفة مشاريع تركيب وتشغيل منظومات الطاقة الشمسية الهجين، التي تم افتتاحها في جامعة دار العلوم الشرعية والقطاع الصحي بمركز المحافظة وعدد من المديريات، ومشروع المياه في جزيرة كمران، 511 مليوناً و138 ألف ريال، بقدرة إنتاجية لتوفير الكهرباء ألف و24 كيلو وات، بتمويل صندوق دعم وتنمية محافظة الحديدة والمناطق المجاورة لها في الساحل الغربي.
حيث شملت تلك المشاريع جامعة دار العلوم الشرعية في مركز المحافظة بقدرة 300 كيلو وات بمبلغ 114 مليوناً و851 ألف ريال، ومخازن الأدوية في مديرية الحالي بقدرة 150 كيلو وات بمبلغ 69 مليوناً و661 ألف ريال، ومكتب الصحة في المحافظة بقدرة 50 كيلو وات بمبلغ 27 مليونا و742 ألف ريال.


كما شملت مستشفى الصليف الريفي بقدرة 70 كيلو وات بمبلغ 33 مليوناً و218 ألف ريال، ومستشفى الزيدية الريفي بقدرة 100 كيلو وات بمبلغ 44 مليوناً و843 ألف ريال، ومركز الغسيل الكلوي في القناوص بقدرة 80 كيلو وات بـ 34 مليونا و585 ألف ريال، ومستشفى المنيرة الريفي بقدرة 50 كيلو وات بـ 26 مليونا و235 ألف ريال.
وتضمنت المشاريع، التي تم افتتاحها، مشروع مياه في جزيرة كمران بتكلفة 160 مليون ريال، يتكون من توريد وتشغيل منظومات طاقة شمسية بقدرة 224 كيلو وات لتشغيل ثلاث محطات تحلية داخل الجزيرة، في كمران ومكرم ويمن، وبناء خزان مياه برجي سعة 50 مترا مكعبا.


وخلال الافتتاح، نوّه مدير مكتب رئاسة الجمهورية بجهود تنفيذ المشاريع في محافظة الحديدة لتخفيف معاناة أبنائها الذين يعانون من حرارة الصيف، ورفد المستشفيات والمؤسسات الخدمية بمنظومات طاقة شمسية؛ لتمكينها من تقديم الخدمات للمواطنين دون توقف.
وحث على مضاعفة الجهود لتلمس الوضع الخدمي، ومواصلة تنفيذ المشاريع في المحافظة ومديرياتها .. لافتاً إلى ما قدمته محافظة الحديدة من تضحيات وأنموذج في الصمود والثبات ورفد الجبهات بالمال والرجال، ومقارعة العدوان، وإفشال مخططاته، وكسر كل رهاناته على مدى ثمانية أعوام.


فيما أوضح الدكتور أبو لحوم أن افتتاح المشاريع يأتي في إطار تلبية احتياجات القطاع الصحي والمؤسسات التعليمية الأكاديمية وتشغيل خدمات المياه بنظام الطاقة البديلة، التي تسهم في خفض فاتورة كلفة الكهرباء بالوقود، وترشيد الموارد المالية للقطاعات الخدمية، وتخفيف العبء المالي لمواجهة نفقات شراء الديزل.
وبين أن تمويل مشاريع الطاقة الشمسية للقطاعات الحيوية، التي تقدّم خدماتها لشريحة واسعة من المستفيدين في محافظة الحديدة خصوصاً مع ارتفاع درجة الحرارة في مناطق الساحل التهامي، يترجم توجيهات قائد الثورة والمجلس السياسي الأعلى والحكومة عبر صندوق دعم وتنمية الحديدة.
واعتبر أبو لحوم افتتاح وتنفيذ العمل في المشاريع الخدمية والتنموية، في ظل تداعيات العدوان والحصار، دليلاً على استشعار المسؤولية، ومدى اهتمام القيادة والدولة بمنظومة الخدمات باستغلال المتاح من الموارد والإمكانات في سبيل المصلحة العامة، ومواجهة التحديات.


وأشار إلى أن الصندوق منذ لحظة تأسيسه حرص على تنفيذ سلسلة من المشاريع لمعالجة مشكلة الكهرباء في الحديدة ضمن جهود الاستجابة الطارئة لتوفير خدمة الكهرباء للفئات الأشد فقرا، وكذا تخفيف معاناة المرضى ومراكز الغسيل الكلوي، وغيرها من المشاريع.
من جهته، أكد نائب وزير المياه والبيئة، الدريب، خلال الزيارة لمؤسسة المياه والصرف الصحي، وافتتاح مشروع مياه جزيرة كمران، أن تزويد مشاريع المياه بمشاريع الطاقة الشمسية سيسهم في تعزيز خدماتها لضخ المياه للتجمعات السكانية، ومعالجة الإشكالات القائمة.
من جانبه، ثمن الوكيل البشري دور صندوق دعم وتنمية الحديدة في تمويل مشاريع الطاقة لتوفير الكهرباء للمؤسسات الخدمية الصحية والتعليمية، لتمكينها من استمرار تقديم خدماتها في ظل إشكالات الكهرباء، وتكلفته الباهظة، وما تتطلبه من نفقات لشراء مادة الديزل.
بدوره، أوضح المدير التنفيذي لصندوق دعم وتنمية الحديدة والمناطق المجاورة لها في الساحل الغربي، الدكتور رياض ماطر، أنه تم افتتاح ستة مشاريع جديدة تخدم المستشفيات والمرافق الصحية، ومشروع واحد لجامعة دار العلوم الشرعية، ومشروع مياه، ضمن خطة الصندوق لمساعدة المؤسسات والقطاعات الحيوية بتوفير الطاقة البديلة.
حضر الافتتاح رئيس جامعة دار العلوم الشرعية، الشيخ محمد بن محمد مرعي، ومديرا فرع مؤسسة المياه والصرف الصحي في المحافظة، عبدالرحمن إسحاق، ومكتب الصحة العامة والسكان، الدكتور خالد المداني.